جلسة حوار

١٥ أغسطس/آب
 

واقع ومستقبل المقاومة السلمية في سوريا

مع بداية المظاهرات السلمية بسوريا بآذار 2011، دفعت وحشية النظام السوري المدنيين نحو العنف بعدة أشكال ونجحت لدرجة أنو المقاومة السلمية اليوم بأسوأ حالاتها من أكثر من عقد. المقاومة السلمية اللي تبدو للبعض مستحيلة بمناطق سيطرة الأسد مانا بحال أفضل بكتير بالمناطق خارج سيطرته. العمل البحثي المقارن لتجارب دول العالم بين سنوات 1900 و2006 بيقول أنو فرص الثورات السلمية بتغيير الأنظمة بشكل جذري أو إسقاطها أعلى من فرص نجاح العمل المسلح بنسبة الضعف تقريبًا. كمان تكلفة التغيير بالثورات السلمية أقل والنتائج أكثر استدامة. بس بالمقابل، "أنظمة الإبادة" متل كمبوديا وسوريا ورواندا وبورما وكوريا الشمالية إلها خصوصيتها الشديدة اللي بتخلي المقارنات عبر الزمن وبين الدول صعبة. بدعيكن لهالدردشة مع أحد أهم الأشخاص اللي اشتغلو ونظّروا للعمل السلمي بسوريا، أسامة نصّار، يارا بدر، محمد كتّوب، و زينة ارحيّم. مهتم أسمع رأيهن بخصوص:


-    توصيف لواقع وجدوى العمل السلمي بسوريا حاليًا بمناطق السيطرة المختلفة
-    الدروس اللي تعلمناها من العمل السلمي خلال العقدين الأخيرين
-    تقديم أفكار عملية وين لازم العمل السلمي يركز بالمستقبل وكيف ممكن تكون أشكاله

Facebook Event Poster-1.png

حول الضيوف المشاركين في الجلسة:

Bio Design-Mohamad Katoub (1)-1.png
Bio Design-Yara Bader-1.png
Bio Design-Zaina Erhaim-1.png
WhatsApp Image 2022-08-12 at 2.20.59 PM.jpeg