عني

أنا اقتصادي، وحاصل على درجة البكالوريوس من جامعة حلب، والماجيستير من جامعة بوترا في ماليزيا، والدكتوراه من جامعة فيكتوريا في ويلينغتون، نيوزيلندة. أعمل حاليًا كمدير للأبحاث في مركز السياسات و بحوث العمليات وكأستاذ مساعد في قضايا الشرق الأوسط في جامعة ماسي في نيوزيلندة. أعمل كذلك كمستشار مستقل حول سوريا وكباحث غير مقيم في معهد الشرق الأوسط في واشنطن. عملت سابقًا  كمحلل اقتصادي خبير في وزارة الخزانة النيوزيلندية.

أنا منجذب بشكل خاص لفهم سبب ابتعادنا عن العقلانية في تفكيرنا وصنع قرارتنا، وكيف يؤثر هذا الانجراف العاطفي على صنع السياسات. كُتبي المفضلة هي كتاب التنبيه لريتشارد ثايلر وكتاب التفكير السريع والبطيء لدانييل كانمان.

منزلنا في مدينة حلب بعدسة أخي الحكم.

​ لم أشعر أبداً بالغربة في موطني الجديد في نيوزيلندا حيث طلبت اللجوء في عام ٢٠١٦. أنا محظوظ بأن يكون لديّ دولتان يمكنني تسميتهما وطنًا: أحدهما في الشرق الأوسط والآخر في آخر العالم.

قبل مجيئي إلى نيوزيلندا، عشت في سوريا والمملكة العربية السعودية وماليزيا. نشأت في منزل رائع من الحقبة العثمانية في حلب. وعندما بدأت الثورة في عام ٢٠١١، لعبت دوراً نشطاً في الحركة المدنية ضد نظام الأسد. ولكن، وبعد سنوات، تم تدمير منزل عائلتنا، وهربت أنا وعائلتي إلى خمس دول مختلفة، بينما، وللمفارقة، لا يزال الأسد في السلطة. ومع ذلك، أنا متفائل جدا بشأن مستقبل سوريا، فالتغيير أمر لا مفرَّ منه. ربما هذا هو السبب في أن Cast Away هو فيلمي المفضل.

نرى العالم عبر عدسة تجاربنا، وأدعوكم لإلقاء نظرة على تجربتي كما كتبتها في هذا المقال (باللغة الانجليزية).